يحيى بن آدم القرشي

89

كتاب الخراج

280 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا إبراهيم بن الزبرقان التيمي « 1 » عن أبي إسحاق الشيباني عن محمد بن عبيد اللّه الثقفي قال : كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى الناس : من أحيا مواتا فهو أحق به « 2 » 281 * أخبرنا إسماعيل قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا عبد الرحمن « 3 » عن أشعث بن سوّار عن العباس بن يزيد عن عمر بن الخطاب قال : من أحيا أرضا مواتا ليست « 4 » في يد مسلم ولا معاهد فهي له 282 * قال يحيى : قال بعضهم « 5 » : لا تكون الأرض لمن أحياها إلا أن يكون ذلك باذن الامام ، وقال بعضهم : إن لم يعلم به الامام حتى يحييها فهي له . وقد جاءت الآثار : « من أحيا أرضا ميتة في غير حق مسلم ولا معاهد فهي له ، ومن احتفر بئرا فله حريمها أربعون ذراعا » . وليس في الحديث باذن الامام 283 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى .

--> ( 1 ) قال الخطيب : من الناس من ينسبه إلى بني تميم وكان ثقة ، ووثقه أيضا ابن معين والعجلي ، مات سنة 183 ( 2 ) نقله ابن حجر في الفتح ( 5 : 14 ) عن يحيى بن آدم وقال : « من أحيا مواتا من الأرض » . وقد سبق أن رواه المؤلف برقم 271 عن محمد بن فضيل عن أبي إسحاق . وسيأتي في رقم 286 من طريق ابن عيينة وفي رقم 293 من طريق ابن إسحاق كلاهما عن الزهري عن سالم . ( 3 ) ظن جناب الدكتور جوينبول ان عبد الرحمن في هذا الموضع وفي رقم 369 - حيث روى المؤلف عنه عن أشعث - أقول ظنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ووضعه في فهرس الاعلام في اسم ( ابن أبي ليلى ) وهو خطأ لان ابن أبي ليلى من كبار التابعين توفي بعد سنة 80 فلم يدركه المؤلف ، ويحتمل ان يكون هو عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي وهو من شيوخ يحيى بن آدم ، والأقرب في ظني ان يكون عبد الرحيم بن سليمان المروزي وأخطأ الناسخ في كتابته « عبد الرحمن » لان المؤلف يروي كثيرا عن عبد الرحيم عن أشعث . ( 4 ) في الأصل « ليس » وهو خطأ . ( 5 ) هو الامام أبو حنيفة وخالفه في هذا صاحباه أبو يوسف ومحمد فقالا كما قال جمهور أهل العلم : ان اذن الامام ليس شرطا في ملك الموات بالاحياء .